بيان صحفي صادر عن الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان fenasol
حول مشاركة رئيس الاتحاد النقابي كاسترو عبد الله في اجتماع القيادات النقابية العربية – إسطنبول11و12 تشرين الأول 202
يعلن الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان عن مشاركة رئيسه النقابي كاسترو عبد الله في اجتماع القيادات النقابية العربية الأعضاء في الاتحاد العربي للنقابات، الذي انعقد في مدينة إسطنبول بتاريخ11و 12 تشرين الأول 2025، بمشاركة روساء الاتحادات العربية من المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، موريتانيا، الأردن، فلسطين، لبنان، اليمن، العراق، سلطنة عمان والبحرين.والكويت
وقد تناول الاجتماع الأوضاع النقابية والاجتماعية والسياسية الصعبة التي تمرّ بها المنطقة العربية خلال العام 2025، وما رافقها من تصاعد للأزمات الاقتصادية والاجتماعية والتحديات الأمنية.
وخلال مداخلته، تحدث النقابي كاسترو عبد الله باسم الاتحاد الوطني عن الواقع الصعب الذي يعيشه العمال والشعب اللبناني في ظل الانهيار الاقتصادي والاجتماعي المستمر، وارتفاع نسب البطالة والفقر، وتدهور الأجور والقدرة الشرائية، وغياب أي خطط فعلية لإعادة الإعمار والتنمية، خاصة في المناطق الجنوبية التي تتعرض بشكل مباشر للعدوان الصهيوني المتواصل.
وأكد عبد الله أن العدوان الإسرائيلي على لبنان وغزة ليس مجرد حرب، بل هو عدوان شامل تشارك فيه الإمبريالية الأمريكية سياسياً وعسكرياً، عبر دعمها الكامل للاحتلال الصهيوني ومشاريعه التوسعية في المنطقة. ودعا إلى تعزيز التضامن النقابي العربي والدولي مع الشعبين اللبناني والفلسطيني، وإلى بناء جبهة نقابية عربية موحدة لمواجهة السياسات العدوانية والنيوليبرالية التي تستهدف الحقوق العمالية والحريات النقابية.
كما شدد رئيس الاتحاد الوطني على أن إعادة الإعمار في لبنان، وخاصة في الجنوب، يجب أن تكون أولوية وطنية قائمة على العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة، بعيداً عن المحاصصة والفساد، وبمشاركة فعلية من النقابات العمالية والمنظمات الشعبية.
وفي ختام الاجتماع، صدر بيان مشترك عن القيادات النقابية العربية أكدت فيه على ضرورة توحيد النضالات النقابية العالمية لمواجهة الهجمة على حقوق العمال، واحترام اتفاقيات العمل الدولية المتعلقة بالحريات النقابية، والعودة إلى طاولة الحوار الاجتماعي الشفاف من أجل إيجاد حلول عادلة للأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
عاش نضال الطبقة العاملة اللبنانية والعربية
عاشت الحركة النقابية العربية الحرة، الديمقراطية والمستقلة
الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL)
بيروت في 14 تشرين الأول 2025
بيان القيادات النقابية العربية
إن القيادات النقابية العربية في كل من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا والأردن وفلسطين ولبنان واليمن والعراق وسلطنة عمان والبحرين وبعد تدارسها للوضع النقابي والوضع العام بالمنطقة العربية خلال سنة 2025 فإنها تعتبر هذه السنة فارقة واستثنائية حيث شهدت خلالها المنطقة تراكما للأزمات الاقتصادية والاجتماعية وحملت معها تعقيدات وتحديات أمنية جسيمة.
وقد استشرفت الحركة النقابية العربية والعالمية صعوبة هذه الفترة، إثر فوز الأحزاب اليمينية بأكثر من 80% من الانتخابات التشريعية والرئاسية سنة 2024 وتأثير هذا المد اليميني على السياسات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، ودعت في كل منابرها الوطنية والدولية والإقليمية إلى التصدي إلى هذه السياسات التي أدت إلى تنامي التوترات الجيوسياسية، والتفاوتات الاقتصادية والاجتماعية وتفاقم مؤشرات الفقر والبطالة، وتراجع الأجور واتساع رقعة العمل غير النظامي، وتزايد مظاهر التمييز بكل أشكالها.
وقد كان استهداف الحريات النقابية احدى أولويات هذه السياسات التي امتدت للتضييق على الحقوق والحريات النقابية وتحجيم دور المنظمات النقابية كأجسام وسيطة ضاربة في عمق التاريخ والمجتمع فتنوعت الانتهاكات ممارسة وتشريعا في أغلب بلدان المنطقة العربية والعالم ككل في الوقت الذي تستوجب فيه الأوضاع انتاج تكاتف مجتمعي للتعاطي مع مختلف التحديات.
فقد أنتجت التوترات الأمنية والحروب الدائرة بفعل النزعة التوسعية لحكومة الاحتلال المتطرفة، سباقا جديدا للتسلح وهو سيعود حتما بالوبال على الجهود التنموية المتعثرة أصلا وعلى الاستثمار، وهي وضعية تستوجب حلولا عميقة تنطلق عبر ترميم وتحصين التشريعات الدولية المتعلقة بفرض السلام الشامل والعادل وعبر إصلاح مؤسسات التحكيم الدولي وعلى رأسها الغاء نظام الفيتو.
وفي هذا الإطار فإن القيادات النقابية العربية تدعو إلى توحيد النضالات النقابية العالمية وانتهاج خطط نضالية مشتركة للتصدي لهذا المد التراجعي والتلاعب بحقوق العمال والشعوب بالإضافة إلى تجميع كل عناصر الاستجابة والتعاطي مع كل المستجدات في بعدها الوطني، الإقليمي والدولي.
كما تدعو إلى ضرورة احترام الالتزامات الوطنية مع اتفاقيات العمل الدولية الخاصة بالحقوق والحريات النقابية والعودة إلى طاولة الحوار الاجتماعي الشفاف من أجل إيجاد مخارج وحلول توافقية لمختلف المعضلات الاقتصادية والاجتماعية.
عاشت الحركة النقابية العربية والعالمية
حرة ديمقراطية ومستقلة